تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نَظَّمَ قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم السبت الموافق ١٠ يناير ٢٠٢٦م، قافلة طبية توعوية شاملة إلى قرية بندف بمركز منيا القمح، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية «بداية»، التي تهدف إلى دعم القرى الأكثر احتياجًا، وتعزيز الوعي الصحي والمجتمعي لدى المواطنين.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي أن تنظيم هذه القافلة يأتي انطلاقًا من الدور المجتمعي الرائد الذي تضطلع به الجامعة، وحرصها على المشاركة الفاعلة في المبادرة الرئاسية «بداية»، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع صحة المواطن ورفع الوعي الصحي والمجتمعي على رأس أولوياتها، لا سيما داخل القرى الأكثر احتياجًا، من خلال تقديم خدمات طبية متكاملة ومجانية تسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
وفي السياق ذاته، أوضحت الأستاذة الدكتورة حنان النحاس أن القافلة تمثل نموذجًا متكاملًا للتعاون بين مختلف كليات الجامعة، لكونها تجمع بين الخدمات الطبية والعلاجية والتوعوية والبيطرية، مؤكدة استمرار قطاع خدمة المجتمع في تنفيذ خطة القوافل الشاملة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مع التركيز على دعم صحة المرأة، والتوعية بالأمراض المزمنة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.
هذا وقد شملت القافلة تخصصات طبية متنوعة، تضمنت (الباطنة، والقلب، والصدر، والعظام، والروماتيزم، والجلدية، وأمراض الأطفال، والأنف والأذن، والمسالك البولية، وطب الأسرة، والرمد، والأسنان، والأورام)، حيث استفاد من خدمات القافلة نحو ١٢٠٠ حالة، وتم تحويل ١٠ حالات لاستكمال الفحوصات والعلاج بمستشفيات جامعة الزقازيق.
وفي إطار التوعية الصحية ودعم صحة المرأة، قامت كلية الطب بتدشين حملة للكشف المبكر عن أورام الثدي، تضمنت إجراء فحوصات طبية للسيدات، إلى جانب شرح عملي لكيفية الفحص الذاتي، كما قام أطباء الأورام بعقد ندوة توعوية تناولت أهمية الكشف المبكر عن أورام الثدي ودوره في زيادة نسب الشفاء، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمود طه حسين عميد كلية الطب، والأستاذة الدكتورة أمل عطا وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما شاركت سيارة تنظيم الأسرة والفريق الطبي المرافق لها في أعمال القافلة، حيث تم الكشف الطبي على سيدات القرية وصرف وسائل تنظيم الأسرة بالمجان، مع تقديم الإرشادات الصحية اللازمة.
وفي السياق ذاته، نَظَّمت كلية التمريض حملة للكشف عن أمراض الضغط، شملت قياس ضغط الدم للمستفيدين، والتوعية بمخاطر ارتفاعه أو انخفاضه وسبل الوقاية منه، إلى جانب توجيه الحالات التي تستدعي المتابعة إلى العيادات المختصة، كما نفذ أطباء طب الأسرة ندوة توعوية حول مرض السكر وطرق الوقاية والعلاج.
وعلى الجانب التوعوي المجتمعي، نَظَّمت كلية الحقوق ندوة توعوية حول دور التشريعات الوطنية في حماية الأفراد وكيفية مواجهة جرائم الابتزاز والتزييف الإلكتروني، فيما عقدت كلية التربية النوعية ندوة توعوية تناولت مجموعة من الآداب والسلوكيات الواجب اتباعها للتعامل باحترام ومسئولية عبر شبكة الإنترنت.
كما قامت الإدارة البيطرية بالكشف على الحيوانات وتجريعها وصرف العلاج اللازم لها، في حين ساهمت كلية الصيدلة في صرف الأدوية بالمجان للمرضى، مع توضيح طرق الاستخدام والجرعات ومواعيدها.
جدير بالذكر أن أعمال القافلة قد نُظِّمَت تحت إشراف الأستاذ محمود نصر مدير الإدارة العامة للمشروعات، وبمشاركة فعالة من كليات (الطب، والتمريض، والحقوق، ، والصيدلة، والتربية النوعية)، إلى جانب خدمات تنظيم الأسرة، والإدارة البيطرية؛ وسط تفاعل كبير من أهالي القرية الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود جامعة الزقازيق في تقديم خدمات طبية وتوعوية شاملة تسهم في تحسين مستوى حياتهم وجودتها.