جامعة الزقازيق تحقق قفزات نوعية في تصنيفات التايمز البريطاني للتخصصات الأكاديمية وويبومتركس الأسباني لعام 2026 وتعزز حضورها الدولي

تم النشر بتاريخ: 22/01/2026

حققت جامعة الزقازيق إنجازات أكاديمية وبحثية بارزة عام 2026، إذ أظهرت نتائج التصنيفات العالمية الأخيرة تقدمًا ملموسًا يعكس تطور أداء الجامعة وتنامي مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي محليًا ودوليًا، ويؤكد نجاح السياسات الأكاديمية والبحثية التي تنتهجها الجامعة خلال السنوات الأخيرة.

ففي تصنيف تايمز البريطاني للتخصصات الأكاديمية 2026، كشف التصنيف عن تفوق الجامعة في عدد من التخصصات العلمية والإنسانية، مع تسجيل تقدم ملحوظ في بعض المجالات وظهور دولي أول في مجالات أخرى، بما يعكس اتساع القاعدة البحثية وتنوع مجالات التميز داخل الجامعة.

بدوره، أشار الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، أن جامعة الزقازيق قد حصلت على ترتيب متقدم ضمن الفئة (401–500) عالميًا في تخصص علوم الحياة، وجاءت ضمن الفئة (501–600) عالميًا في تخصصات الهندسة وعلوم الحاسب والعلوم الطبيعية، وضمن الفئة (601–800) عالميًا في العلوم الاجتماعية.

 وأضاف سيادته أن الجامعة سجلت ظهورًا دوليًا جديدًا لأول مرة في تخصص الأعمال والاقتصاد ضمن الفئة (601–800)، إلى جانب استمرار تواجدها ضمن الفئة (801–1000) عالميًا في العلوم الطبية والصحية.

وأوضح رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يُعد إضافة نوعية لرصيد الجامعة من النجاحات، ويعكس الجهود الحثيثة التي تبذلها إدارتها للارتقاء بمستوى التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن تقدم الجامعة في تصنيفات التايمز يعكس التزامها بأهداف التنمية المستدامة واستراتيجية مصر 2030، مؤكدًا أن الجامعة تسعى باستمرار لتحسين مخرجاتها الأكاديمية والبحثية لتواكب المتغيرات العالمية، وأوضح أن إدارة الجامعة تُولي البحث العلمي والنشر الدولي أولوية قصوى باعتبارهما من المحاور الأساسية للتصنيفات العالمية، مما ساهم في تعزيز سمعة الجامعة وإبراز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي.

ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن هذا الإنجاز تحقق في ظل منافسة قوية بين 1904 جامعة عالمية و28 جامعة مصرية أُدرجت في تصنيف هذا العام، مؤكدًا أن هذا التقدم الملموس يعكس حرص جامعة الزقازيق على الارتقاء بجودة البحث العلمي والتعليم، ويبرهن على قدرتها على المنافسة بقوة على الساحة الأكاديمية الدولية، بما يفتح آفاقًا أوسع لتحقيق مزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة، ويعزز من التعاون الدولي الذي يُعد أحد الركائز الأساسية لتطوير الأداء الأكاديمي والبحثي.

وأضاف سيادته أن الجامعة قد حققت على المستوى المحلي مراكز متقدمة بين الجامعات المصرية المدرجة في تصنيف 2026، حيث حصلت على المركز الأول مكرر في تخصص العلوم الاجتماعية، والمركز الثاني مكرر في تخصص الأعمال والاقتصاد في أول ظهور لها بهذا المجال، كما جاءت في المركز الثاني محليًا في تخصصات علوم الحياة والهندسة والعلوم الطبيعية، والمركز الثالث في علوم الحاسب، بينما حلت خامسًا في العلوم الطبية والصحية، وهو ما يعكس تميزًا متوازنًا وريادة متعددة الأبعاد في مختلف القطاعات العلمية.

 وأكد أن هذا الإنجاز المتواصل يدعم قدرة جامعة الزقازيق على تعزيز تنافسيتها الدولية وترسيخ مكانتها كإحدى الجامعات المصرية الرائدة، من خلال سياسات تطوير مستدامة تستهدف تحسين جودة التعليم، ودعم البحث العلمي، وتوسيع الشراكات الأكاديمية محليًا ودوليًا.

وفي السياق ذاته، أوضحت الأستاذة الدكتورة نجلاء فتحي مستشار رئيس الجامعة لتطوير الأداء والتصنيف الدولي، أن تصنيف تايمز يعتمد على مجموعة من المحاور الرئيسة التي تقيس جودة وأثر الأداء الجامعي، يأتي في مقدمتها الأبحاث المنشورة دوليًا والتي تمثل نحو 30% من إجمالي درجة التصنيف، والاستشهادات العلمية بنسبة 30%، بما يعكس التأثير البحثي للجامعة على المستوى العالمي، إلى جانب جودة العملية التعليمية، فضلًا عن عدد من العوامل الداعمة الأخرى، من بينها التعاون الدولي، وأعداد الطلاب الوافدين، ومردود الأبحاث التطبيقية، والتي تمثل مجتمعة نحو 10% من معايير التقييم. وأكدت أن الجامعة تبذل جهودًا مكثفة للارتقاء بأدائها في جميع هذه المحاور، من خلال دعم الباحثين، وتحفيز النشر الدولي في الدوريات المرموقة، وتعزيز الشراكات البحثية العالمية.

وعلى محور آخر، وفي إنجاز جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتلاحقة لجامعة الزقازيق، أعلنت نتائج تصنيف ويبومتركس العالمي للجامعات 2026 تقدم جامعة الزقازيق إلى المركز 867 عالميًا من بين أكثر من 32 ألف جامعة حول العالم، مسجلة قفزة نوعية تعكس التطور المستمر في أدائها الأكاديمي والبحثي والرقمي، وعلى المستويين القاري والإقليمي، جاءت الجامعة ضمن أفضل 20 جامعة إفريقية، والمركز 27 عربيًا، والسابعة محليًا من بين 83 جامعة مصرية أُدرجت في التصنيف.

وفي هذا الصدد، أشار الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي إلى أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المؤسسية المتواصلة في تطوير البحث العلمي، وتعزيز جودة التعليم، والارتقاء بالبنية الرقمية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا فخره واعتزازه بهذا التقدم. 

كما أكد الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي أن الجامعة تواصل دعم الباحثين وتوفير البيئة المحفزة للإبداع والابتكار؛ وهو ما أسهم في تحقيق المرتبة المتقدمة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأوضحت الأستاذة الدكتورة نجلاء فتحي أن تصنيف ويبومتركس يعتمد على ثلاثة مؤشرات رئيسية:
الظهور (Impact): جاءت الجامعة في المرتبة 6538 عالميًا، ويقيس عدد الروابط الخارجية التي تشير إلى الموقع الإلكتروني للجامعة.
الانفتاح (Openness): احتلت المرتبة 650 عالميًا والثانية محليًا، بما يعكس إتاحة الإنتاج العلمي بصورة مفتوحة.
التميز البحثي (Excellence): جاءت الجامعة في المرتبة 427 عالميًا والثالثة محليًا، ويقيس عدد الأبحاث المصنفة ضمن أعلى 10% من حيث الاستشهادات العلمية عالميًا.

وأكد كلٌّ من الأستاذ الدكتور أحمد عسكورة مدير مركز إدارة المشروعات والابتكار وريادة الأعمال، والدكتور محمد لطفي مدير وحدة التصنيف الدولي، أن تصنيف ويبومتركس يُعد من أوسع وأشمل التصنيفات الأكاديمية انتشارًا عالميًا، ويصدر نصف سنوي عن المجلس الأعلى للبحث العلمي في أسبانيا، ويعتمد على تقييم الأداء الرقمي والبحثي للجامعات من خلال مواقعها الإلكترونية، مشيرين إلى أن هذا التقدم يعكس رؤية واضحة واستراتيجية متكاملة لتعظيم أثر البحث العلمي وربطه بقضايا المجتمع واحتياجات التنمية، وتعزيز مكانة جامعة الزقازيق عالميًا.

جدير بالذكر أن هذا التقدم الملموس يُعد نتاج تكامل للجهود الأكاديمية والإدارية، ويعكس حرص إدارة الجامعة على تعزيز تنافسيتها العالمية وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة، بل ويمهد لتحقيق مزيد من النجاحات والإنجازات خلال المرحلة المقبلة.


أضف تعليقا

التعليقات
عفوا لاتوجد تعليقات حاليا

اتصل بنا

تابعونا علي

جميع الحقوق محفوظة لجامعة الزقازيق
فريق عمل البوابة الرقمية