تألّق نوعي يترجم الإبداع إلى منصّات التتويج كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق تحصد جوائز متقدمة بملتقى "إبداع السابع" بأسيوط ٢٠٢٦م.
تم النشر بتاريخ:
04/02/2026

في إطار دعم جامعة الزقازيق المتواصل للأنشطة الطلابية، وتعزيز دور الإبداع كرافد أساسي للعملية التعليمية، وتحت رعاية كريمة من معالي الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، ومعالي الأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الأستاذ الدكتور أكمل شوقي عميد كلية التربية النوعية، والأستاذ الدكتور إيهاب عاطف وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.

وبمشاركة فعالة من السادة رؤساء الأقسام: الأستاذة الدكتورة ريهام إيهاب زايد رئيس قسم التربية الموسيقية ومنسق عام الأنشطة بالكلية، والأستاذة الدكتورة صافيناز سمير رئيس قسم الاقتصاد المنزلي، والأستاذ الدكتور يونس مصطفى رئيس قسم التربية الفنية، والأستاذة الدكتورة إيمان شعبان رئيس قسم تكنولوجيا التعليم، الذين أسهموا بدور محوري في دعم الطلاب وتحفيزهم على التميز والمشاركة الفاعلة.

حققت كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق نتائج مشرفة خلال مشاركتها في ملتقى إبداع السابع لكليات التربية النوعية بالجامعات المصرية، والذي استضافته جامعة أسيوط لعام ٢٠٢٦م، حيث حصد طلاب الكلية عددًا من الجوائز والمراكز المتقدمة في مختلف المجالات الفنية والموسيقية والتكنولوجية، بما يعكس تميز البرامج الأكاديمية وثراء التجربة التعليمية.

فقد حصل الطالب عبد الله محمود كحيلة الفرقة الأولى قسم التربية الموسيقية على الجائزة التشجيعية للطالب المتميز من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما نال الطالب عبد الله محمود محمد جائزة لجنة التحكيم التشجيعية في العزف الفردي، تقديرًا لأدائه الفني المتميز وتجسيدًا واضح لسياسة الكلية الداعمة للدمج والتمكين.

وشهدت المشاركة تميزًا واضحًا في قسم التربية الفنية، حيث حصدت الطالبة مريم حسام عبد الرحمن المركز الأول في مجال الرسم، بينما حصل الطالب كريم فراج من الطلاب ذوي الإعاقة السمعية على المركز الثالث في التصوير الزيتي، كما نالت الطالبة روان هاني حسن المركز الثالث في النحت، وحصلت الطالبة أمل محمد إبراهيم على المركز الثالث مكرر في الخزف، فيما أحرزت الطالبة مريم عبد الحافظ محمد المركز الثالث في التصميم. وفي مجال الأشغال الفنية أشغال الخشب، برز الطالب أحمد محمد محمد مصطفى من ذوي الإعاقة السمعية بمشاركة متميزة عكست قدرة طلاب القسم على الإبداع وتحدي الصعاب.

وفي قسم التربية الموسيقية، قدّم طلاب الكلية أداءً فنيًا متميزًا، تُوّج بحصول الغناء الجماعي والعزف الجماعي على المركز الثالث، إلى جانب إحراز الطالب نضال وليد السيد المركز الثالث في الغناء الفردي.

كما سجل قسم تكنولوجيا التعليم حضورًا قويًا في الملتقى، حيث حصل الطالب حازم عبد العال محمد علي على المركز الثالث في مجال البرمجية التعليمية، فيما أحرز الطالب أبو بكر محمود محمد المركز الثالث في التصوير الفوتوغرافي، وحصل الطالب أشرف رمضان شعبان على المركز الثالث في الفيلم الوثائقي، وهو ما يعكس تميز القسم في توظيف التكنولوجيا الرقمية والإعلام المرئي لخدمة العملية التعليمية.

وفي قسم الاقتصاد المنزلي، تألقت الطالبات بعدد من المشغولات اليدوية التي جمعت بين الأصالة والحداثة، حيث حصلت الطالبة أبرار عثمان محمد سليمان على المركز الأول في التطريز، ونالت الطالبة ريهام عبد الله عبد الرحمن المركز الثالث في الكروشيه، بينما حصلت الطالبة إسراء محمد إبراهيم على المركز الثاني مكرر في التريكو، واختتمت الطالبة زينب عبد الحميد أحمد تألق القسم بحصولها على المركز الأول في تصميم الأزياء، وسط إشادة لجان التحكيم بدقة التنفيذ وسرعة الأداء.

وفي تصريح له، أكد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي، عميد كلية التربية النوعية، أن هذه النتائج تعكس استراتيجية الكلية في رعاية الموهوبين ودعم ذوي الهمم، وترجمة المقررات الدراسية إلى منجزات تنافسية على مستوى الجمهورية. وأضاف أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي وتكامل بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، ويجسد رؤية الجامعة في الاستثمار في الإبداع والابتكار.

من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور إيهاب عاطف، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، بالأداء المشرف لطلاب الكلية، مؤكدًا أن المشاركة الفاعلة في ملتقى إبداع 2026 تمثل منصة حقيقية لاكتشاف المواهب وصقلها، وتعزيز قيم الدمج والعدالة التعليمية، بما يواكب متطلبات التنمية الشاملة.

ختامًا، تواصل كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق ترسيخ مكانتها كأحد الصروح الأكاديمية الحاضنة والداعمة للإبداع والتميّز الفني والتكنولوجي ، مستندة إلى برامج أكاديمية رصينة ودعم مؤسسي واعٍ، مؤكدة أن الاستثمار في الطالب وتمكينه معرفيًا ومهاريًا هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل ثقافي وفني ومعرفي مستدام ، وحمل رسالة الجامعة في التميز والريادة على المستويين المحلي والإقليمي.