تحت رعايةالأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظّمت كلية علوم الرياضة بنات اليوم الثلاثاء الموافق ١٠ فبراير ٢٠٢٦م، ندوة علمية بعنوان «مواجهة التحديات والصعوبات أثناء تنفيذ مشروع محو الأمية»، موجّهة لطالبات الفرقتين الثالثة والرابعة.
جاءت الندوة تحت إشراف وحضور الأستاذة نادية الصاوي عميد الكلية، والأستاذة الدكتورة نادية شوشه وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة رضوي العقاد مدير وحدة تعليم الكبار بالكلية.
استضافت الندوة الاستاذ الدكتور محمد عبدالله الفقي وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الزقازيق ومدير وحدة تعليم الكبار بالجامعة، والاستاذ لؤي عبدالله محمد سليم كبير أخصائيين بالهيئة العامة لتعليم الكبار بالشرقية.
حيث تطرقت الندوة إلى أبرز التحديات التي تواجه جهود محو الأمية، وفي مقدمتها صعوبات الحصر والوصول إلى الأميين خاصة في المناطق النائية، وتسرب الدارسين نتيجة ضعف الدافعية والالتزامات الحياتية، فضلًا عن تقليدية المناهج وعدم ملاءمتها لخصائص المتعلمين الكبار، ونقص الحوافز، إلى جانب تحديات الأمية الرقمية وتأثير العوامل الاجتماعية والاقتصادية.
كما استعرضت الندوة سبل مواجهة هذه التحديات، من خلال تصميم برامج تعليمية مرنة ترتبط باحتياجات الدارسين ومتطلبات سوق العمل، وتوفير قواعد بيانات دقيقة تسهم في الوصول الفعّال للأميين، إلى جانب تكثيف حملات التوعية المجتمعية، وتعزيز منظومة الحوافز، وتحديث المناهج لتكون أكثر تفاعلية، فضلًا عن تفعيل الشراكات المجتمعية بما يدعم استدامة جهود محو الأمية.
من جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة نادية الصاوي، أن مشروع محو الأمية يُعد من المشروعات القومية ذات الأهمية البالغة، لما له من دور محوري في تمكين الأفراد وتعزيز مسارات التنمية المجتمعية، مؤكدة أن تثقيف الطالبات وتأهيلهن معرفيًا ومهنيًا يُمثل ركيزة أساسية لمساعدتهن على تجاوز التحديات المرتبطة بتنفيذ المشروع، والتعامل بفاعلية مع الواقع الميداني.
وفي ختام الندوة، تم فتح باب النقاش والرد على استفسارات الطالبات، لتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في المشروع وتذليل العقبات أمامهم، تأكيدًا على الدور المجتمعي للجامعة ورسالتها في خدمة قضايا التنمية.