استكمالاً لدورها المجتمعي وتعزيزًا لمسؤوليتها التنموية، نظّمت جامعة الزقازيق ندوة توعوية جديدة بكلية التجارة بعنوان: «لا للأمية في عصر التحول الرقمي.. نحو مشاركة فعّالة في مشروع محو الأمية»، وذلك ضمن سلسلة الندوات التي تنفذها وحدة تعليم الكبار بالجامعة لدعم جهود الدولة في مكافحة الأمية.
جاءت الندوة تحت رعاية الاستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، و الأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمشرف على كلية التجارة، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الاستاذ الدكتور أسامة السيد العراقي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، و الأستاذة الدكتورة مها محمد البنوي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، و الأستاذة الدكتورة أمنية عبدالعظيم هلال منسق وحدة تعليم الكبار بكلية التجارة.
استهدفت الندوة طلاب الفرقة الثالثة بكلية التجارة، حيث ركزت على إبراز خطورة الأمية في ظل التحول الرقمي المتسارع، مؤكدة أن مفهوم الأمية لم يعد مقصورًا على القراءة والكتابة فقط، بل امتد ليشمل الأمية الرقمية ومهارات التعامل مع التكنولوجيا، بما يفرض مسؤولية مضاعفة على الشباب الجامعي في الإسهام بفاعلية في مواجهتها.
حاضر في الندوة الأستاذ الدكتور محمد عبدالله الفقي وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، و الأستاذ لؤي عبدالله سليم كبير أخصائيين تعليم بالهيئة العامة لتعليم الكبار بالشرقية، حيث استعرضا الأبعاد التنموية لمشكلة الأمية، وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في بيئة الأعمال وأسواق العمل التي تتطلب مهارات أساسية ومعارف رقمية.
كما تناولت الندوة آليات مشاركة الطلاب في مشروع محو الأمية، بدءًا من تسجيل الدارسين، مرورًا بتحديد أماكن الدراسة المناسبة، ووصولًا إلى أساليب التدريس الملائمة التي تراعي الفروق الفردية وتحفز الدارسين على الاستمرار حتى اجتياز الاختبارات بنجاح، مع التأكيد على أهمية الدليل الإرشادي للمعلم كنموذج مرجعي منظم للعمل الميداني.
وشهدت الفعالية تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب، الذين طرحوا تساؤلات حول التحديات المتوقعة خلال التنفيذ، خاصة فيما يتعلق بالالتزام والاستمرارية، ليتم طرح مجموعة من الحلول العملية وآليات الدعم التي توفرها الجامعة بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على استمرار تنظيم اللقاءات التوعوية بمختلف كليات الجامعة، بما يعزز من وعي الطلاب بقضايا مجتمعهم، ويدعم مشاركتهم الإيجابية في المبادرات الوطنية، إيمانًا بأن الشباب الجامعي يمثل قوة حقيقية في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواكبة متطلبات العصر الرقمي.