تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، نظّمت كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة الزقازيق ندوة علمية متخصصة حول حروب الجيل السادس والأمن السيبراني، وذلك تحت إشراف الأستاذة الدكتورة أمل فاروق عميد الكلية، وبحضور الأستاذ الدكتور محمود إسماعيل وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الإدارة العامة لرعاية الطلاب بالجامعة.
حاضر في الندوة الدكتور أمير السيد جودة، المدرس بقسم تكنولوجيا المعلومات بالكلية، حيث شهدت الندوة حضورًا لافتًا من الطلاب والباحثين والمهتمين بمجالات الأمن السيبراني والمعلوماتية، في إطار حرص الجامعة على رفع الوعي لدى الشباب بالتحديات الرقمية الحديثة وأساليب حماية المجتمع من مخاطر الحروب غير التقليدية.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، جاء أبرزها: تطور أجيال الحروب، وصناعة الشائعات ودورة حياتها، وأسباب استهداف الشباب في هذه الحروب، كما تم التطرق إلى دور الفاعلين في الخفاء في إدارة الحروب المعلوماتية، إلى جانب عرض القواعد الذهبية للحماية الرقمية التي تساعد الأفراد على حماية بياناتهم والتصدي للهجمات السيبرانية.
كما استعرض المحاضر مفهوم أسلحة الدمار غير الشامل وأدوات وأساليب حروب الجيل السادس وخصائصها، موضحًا دور الجيوش الإلكترونية في إدارة الصراعات الحديثة، إلى جانب تقديم نموذج عملي للهجوم المعلوماتي وكيفية انتشاره عبر منصات التواصل الاجتماعي والفضاء الرقمي.
وتناول المحور الختامي من الندوة، مفهوم السيادة الوطنية الجديدة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مؤكدًا أن حماية الفضاء المعلوماتي أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي للدول.
وفي ختام الندوة، وجّه الدكتور أمير جودة رسالة توعوية بالغة الأهمية للحضور، مؤكّدًا أن الشائعات قد يستحيل القضاء عليها تمامًا، إلا أنه يمكن الحد من انتشارها عبر تعزيز الوعي وتبني التفكير النقدي. وشدّد على أن كل طالب يُعد جنديًا رقميًا يحمل على عاتقه مسؤولية حراسة الأمن القومي المصري في الفضاء السيبراني، من خلال التأكّد من صحة المعلومات التي يتداولها ومواجهة كل ما يحاول تضليل الرأي العام.