في إطار المبادرة الرئاسية "مودة" لدعم الأسرة المصرية، وبرعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وبالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، نظمت جامعة الزقازيق فعاليات البرنامج التدريبي "مودة" ضمن المشروع القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية، والذي استمر على مدار ثلاثة أيام، تحت شعار "اختار شريك حياتك".
جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، وبحضور الأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
أُقيمت الفعاليات بالمركز العلمي مستشفى الجراحة الجديدة بكلية الطب، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد الكلية، وبحضور الأستاذة الدكتورة أمل عطا وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد بشير وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، إلى جانب مشاركة واسعة من طلاب وطالبات الجامعة، فضلًا عن حضور عدد من الطلاب الوافدين، بما يعكس حرص الجامعة على دمج مختلف الفئات الطلابية في الأنشطة التوعوية الهادفة.
كما تولت التنسيق العام للبرنامج الأستاذة الدكتورة هبة علي عميد كلية الآداب، فيما قامت بالتدريب والمحاضرة الدكتورة أميرة شاكر مدرس علم النفس بكلية الآداب بالجامعة.
وخلال كلمته، أكد الأستاذ الدكتور هلال عفيفي حرص الجامعة على تنفيذ برامج توعوية تُسهم في إعداد الشباب للحياة الاجتماعية، عبر تلبية احتياجاتهم الفكرية والاجتماعية ودعم قدراتهم على اتخاذ قرارات حياتية قائمة على الوعي والمعرفة. مشيرًا إلى أن برنامج "مودة" يُعد من المبادرات المهمة في بناء وعي الطلاب بأسس الحياة الزوجية السليمة بما يعزز استقرار وتماسك المجتمع.
ومن جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة حنان النحاس أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يولي اهتمامًا خاصًا بدعم الأسرة المصرية، موضحة أن البرنامج يستهدف تعزيز وعي الشباب بتحديات الحياة الزوجية وسبل التعامل معها بشكل سليم. وأضافت أن هذه البرامج تمثل محورًا رئيسيًا في الدور المجتمعي للجامعة، لما لها من أثر في إعداد جيل قادر على بناء أسر مستقرة تنعكس إيجابًا على المجتمع.
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه حرص الكلية على تنفيذ برامج توعوية تسهم في بناء شخصية الطالب بصورة متكاملة، موضحًا أن العملية التعليمية لم تعد تقتصر على الجانب الأكاديمي، بل تمتد لتشمل الأبعاد الإنسانية والمجتمعية. وأضاف أن استضافة برنامج "مودة" يجسد التزام الكلية بدعم المبادرات القومية الهادفة إلى تعزيز القيم الأسرية وترسيخ وعي مجتمعي أكثر استقرارًا.
جدير بالذكر أن البرنامج التدريبي "مودة" قد اشتمل على عدد من المحاور الجوهرية، جاء أبرزها: معايير اختيار شريك الحياة، وعوامل نجاح الحياة الزوجية، وأسس التواصل الإيجابي والسلبي بين الزوجين، وتأثير تدخل الأهل والأقارب في الحياة الزوجية، إضافة إلى التطرق لقضايا العنف الأسري والإدمان وتأثيرهما على الأبناء، فضلًا عن توضيح أسس إدارة الموارد الاقتصادية والمالية داخل الأسرة؛ بما يسهم في بناء أسرة مستقرة ومتماسكة.