تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، قافلة طبية توعوية شاملة إلى قرية ميت العز بمركز فاقوس، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية «بداية»، الهادفة إلى دعم القرى الأكثر احتياجًا وتعزيز الوعي الصحي والمجتمعي لدى المواطنين.
ضمت القافلة عددًا من التخصصات الطبية المتنوعة شملت: (الباطنة، القلب، الصدر، العظام، الجلدية، أمراض الأطفال، الأنف والأذن، المسالك البولية، طب الأسرة، الرمد، والأورام)، حيث استفاد من خدمات القافلة 700 حالة، وتم تحويل 3 حالات لاستكمال الفحوصات والعلاج بمستشفيات جامعة الزقازيق.
وفي إطار جهود التوعية الصحية، قامت كلية الطب بتدشين حملة للكشف المبكر عن أورام الثدي، تضمنت إجراء الفحوصات اللازمة للسيدات، إلى جانب تقديم شرح عملي حول كيفية الفحص الذاتي، للتوعية بخطورة المرض وأهمية الاكتشاف المبكر، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب، والأستاذة الدكتورة أمل عطا وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما نفذ أطباء طب الأسرة ندوة توعوية عن مسببات العدوى وطرق الوقايه والعلاج، وقامت كلية التمريض بحملة للكشف عن أمراض الضغط، حيث تم قياس الضغط للمستفيدين من القافلة، فضلاً عن التوعية الشاملة ضد أمراض ارتفاع وانخفاض الضغط وتوجيه المرضى للعيادات المناسبه لهم.
وعلى الجانب التوعوي المجتمعي، نظمت كلية الحقوق ندوة توعوية تناولت جرائم النصب وقضايا الميراث، فيما عقدت كلية التربية النوعية ندوة متخصصة حول مهارات صناعة الإكسسوارات، وسبل توظيفها كمشروع صغير يسهم في تعزيز الدخل الأسري.
كما شاركت سيارة تنظيم الأسرة والفريق الطبي المرافق لها في توقيع الكشف الطبي على سيدات القرية، مع صرف وسائل تنظيم الأسرة بالمجان.
وفي السياق ذاته، قامت الإدارة البيطرية بالكشف على الحيوانات وتجريعها وصرف العلاج اللازم، بينما ساهمت كلية الصيدلة في توزيع الأدوية مجانًا على المرضى، مع تقديم الإرشادات اللازمة حول الجرعات الصحيحة ومواعيد استخدامها.
جرى تنفيذ أعمال القافلة تحت إشراف الأستاذ محمود نصر مدير الإدارة العامة للمشروعات، وبمشاركة فعالة من كليات الطب، والصيدلة، والتربية النوعية، والحقوق إلى جانب فرق التوعية، وخدمات تنظيم الأسرة، والإدارة البيطرية. وقد شهدت القافلة إقبالًا وتفاعلًا كبيرًا من أهالي القرية، الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود جامعة الزقازيق في تقديم خدمات طبية وتوعوية متكاملة تسهم في الارتقاء بمستوى حياتهم وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.