انطلاقًا من أهمية النشاط الكشفي ودوره في تنمية مهارات الطلاب وصقل شخصياتهم، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، ورعاية وحضور الأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
شهدت كلية الحقوق فعاليات ملتقى الصداقة الثاني لجوالي وجوالات الجامعة، والذي انطلق على مدار عدة أيام حافلة بالأنشطة المتنوعة التي عكست روح التعاون والانتماء بين الطلاب، وذلك تحت إشراف الأستاذة الدكتورة شيماء عبد الغني عطا الله عميد كلية الحقوق، وبحضور الأستاذة الدكتورة حنان ترك عميد كلية التمريض، والأستاذ الدكتور محمد بهنسي وكيل كلية الحقوق لشئون التعليم والطلاب.
تضمّن اليوم الأول باقة من المنافسات الدينية والثقافية، شملت البحث الديني وتصميم الملصقات الإبداعية، في أجواء تفاعلية حافلة بالحماس، خضعت لتقييم دقيق من لجان التحكيم، بينما تنوعت فعاليات اليوم الثاني بين التخييم والأنشطة الكشفية التي عكست روح المغامرة والعمل الجماعي، إلى جانب ورش فنية أبرزت مواهب المشاركين، فضلاً عن عروض كتب أسهمت في تعزيز الوعي الثقافي. أما اليوم الثالث، فشهد منافسات قوية في تنس الطاولة، بالتوازي مع استكمال التقييمات النهائية، وتنظيم ورش بيئية وإفادات كشفية، عكست في مجملها الأبعاد التربوية والمهارية لحركة الجوالة، ودورها في تنمية الشخصية المتكاملة، وترسيخ قيم المسؤولية والعمل الجماعي والانتماء.
وفي هذا السياق، أشاد الأستاذ الدكتور هلال عفيفي بروح العمل الجماعي والانضباط الذي يتمتع به الجوالين والجوالات، مؤكدًا أن الحركة الكشفية تعد أحد أهم الأنشطة التي تسهم في بناء شخصية الطالب، وتنمية قدراته البدنية والعقلية والاجتماعية، وإعداده ليكون مواطنًا فاعلًا قادرًا على خدمة وطنه بكفاءة ومسئوولية.
من جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة شيماء عبد الغني عطا الله أن نشاط الجوالة يمثل أحد أبرز روافد الأنشطة الطلابية بالكلية، لما لها من دور فاعل في غرس قيم الانضباط والعمل التطوعي وروح القيادة لدى الطلاب، مشيرةً إلى أن ما قدمه جوالي وجوالات كلية الحقوق خلال فعاليات الملتقى يعكس مستوى متميزًا من الالتزام والوعي والعمل الجماعي.
هذا وقد اختُتمت فعاليات الملتقى بحفل ختامي مبهج لتكريم الفرق المتميزة وكافة المشاركين؛ تقديرًا لعطائهم وجهودهم البارزة التي أسهمت في إنجاح هذا الحدث الطلابي المتميز.