كلية التربية بجامعة الزقازيق تشهد مناقشة مشروعات تخرج طلاب STEM دعمًا لتطوير مخرجات التعليم المبتكر

تم النشر بتاريخ: 03/05/2026

في مشهد أكاديمي يعكس توجهًا واضحًا نحو ترسيخ الابتكار وتعزيز جودة مخرجات التعليم، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور السيد محمد أبو هاشم عميد كلية التربية.

شهدت كلية التربية اليوم الأحد الموافق 3 مايو 2026، فعاليات مناقشة مشروعات التخرج لطلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM للدفعة الثانية للعام الجامعي 2025/2026، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور أحمد محمد سالم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف وتنسيق الأستاذة الدكتورة نهلة عبد المعطي الصادق منسق برامج STEM.

وتأتي هذه الفعاليات تأكيدًا على التزام جامعة الزقازيق بدعم منظومة التعليم القائم على البحث العلمي والتفكير الابتكاري، حيث تضمنت الفعاليات عرضًا ومناقشةً لسبعة مشروعات بحثية نوعية، أنجزها الطلاب في إطار فرق عمل منظمة، ضمّ كل فريق سبعة طلابٍ، بما يعكس روح العمل الجماعي والتكامل المعرفي.

وقد تنوعت المشروعات لتغطي مجالات علمية متعددة، حيث تناولت في مجال الأحياء مشروعًا حول توظيف بيئات المحاكاة الافتراضية لتصحيح التصورات البيولوجية الخاطئة لدى طلاب STEM، من خلال برنامج تعليمي قائم على التعلم التفاعلي والاستقصائي باستخدام أدوات تقييم متخصصة لقياس المفاهيم. إضافة إلى مشروع لتصميم موقع إلكتروني يهدف إلى تعزيز الاندماج الأكاديمي، بما يدعم الأبعاد المعرفية والوجدانية والاجتماعية للطلاب، ويسهم في تحسين بيئة التعلم وزيادة مستويات التفاعل.

وفي سياق تعزيز الدافعية التعليمية، قدم الطلاب مشروعًا لتوظيف استراتيجيات التلعيب في تدريس الأحياء، عبر دمج عناصر التحفيز مثل النقاط والشارات والتحديات، بما يسهم في رفع مستوى المشاركة الصفية وتنمية الفضول العلمي.

وفي تخصص الكيمياء، فقد طُرحت مشروعات متميزة تضمنت توظيف تقنيات الواقع المعزز لتبسيط المفاهيم المعقدة وتنمية مهارات التفكير التصميمي من خلال تبسيط المفاهيم العلمية المعقدة عبر التصور التفاعلي، بما ينعكس إيجابًا على نواتج التعلم، إلى جانب مشروع يعالج قضايا الاستدامة من خلال مفهوم “التحول الأخضر”، يربط بين المحتوى العلمي وقضايا الاستدامة، ويسهم في تعزيز الوعي البيئي وتنمية التفكير الشمولي ودعم اتخاذ القرار المبني على أسس علمية.

وفي إطار التكامل بين التخصصات، برز مشروع يجمع بين الكيمياء والفيزياء، يعتمد على توظيف تقنيات الواقع الممتد XR لتنمية مهارات حل المشكلات الإبداعية في مشروعات الكابستون، حيث أتاح للطلاب تحويل أفكارهم إلى نماذج ثلاثية الأبعاد داخل بيئات تفاعلية متقدمة، بما يعزز مهارات التصور المكاني ويربط بين النظرية والتطبيق.

واختُتمت المشروعات بمشروع في تخصص الرياضيات، تناول استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تنمية مهارات الاستدلال الرياضي، بما يعزز قدرات التحليل وحل المشكلات، ويدعم تطوير ممارسات التدريس الحديثة، إلى جانب تنمية مهارات تحليل البيانات والتفكير الاستقرائي والاستنباطي وتبرير النتائج.

ضمت لجان المناقشة والتحكيم نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس، شملت كُلًّا من: الأستاذة الدكتورة نهلة عبد المعطي الصادق، والأستاذة الدكتورة تهاني محمد سليمان، والأستاذة الدكتورة ناريمان جمعة إسماعيل، والأستاذة الدكتورة فوقية رجب عبد العزيز، والأستاذة الدكتورة رانيا محمد إبراهيم، والدكتورة ليلى جمعة، والدكتورة مريم رزق، والدكتورة سارة عبد الله الشهواني، والدكتورة ولاء عاطف، والدكتور عمرو عبد الستار.

وتؤكد هذه المشروعات ما يتمتع به طلاب STEM من قدرات علمية وبحثية متقدمة، تعكس تكاملاً حقيقيًا بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تطوير التعليم، وبناء كوادر قادرة على الابتكار والمنافسة في شتى مجالات.


أضف تعليقا

التعليقات
عفوا لاتوجد تعليقات حاليا
أخبار ذات صله

اتصل بنا

تابعونا علي

جميع الحقوق محفوظة لجامعة الزقازيق
فريق عمل البوابة الرقمية