شهدت كلية الآداب بجامعة الزقازيق مناقشة وعرض مشروعات التخرج بقسم الجغرافيا، في إطار يعكس توجهًا أكاديميًا نحو تعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوظيف التقنيات الحديثة في معالجة قضايا تنموية وخدمية ذات بُعد مجتمعي.
جاءت الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الأستاذة الدكتورة هبة محمد علي عميد الكلية،و الدكتورة سماح عجلان رئيس قسم الجغرافيا، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالقسم.
وضمّت مشروعات التخرج طلاب شُعب الجغرافيا العامة والمتخصصة، وبرنامج الخرائط والمساحة ونظم المعلومات الجغرافية، إلى جانب شُعب المساحة والخرائط، ونظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بُعد، حيث تناولت موضوعات تطبيقية متنوعة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بقضايا التنمية والتخطيط، ليأتي أبرزها:
*التحليل المكاني لتحديد أفضل المواقع لإنشاء مصنع لتدوير البلاستيك ووحدة إسعاف بمدينة مرسى مطروح.
*دراسة النمو السكاني بمحافظة الشرقية.
*استخدام نظم المعلومات الجغرافية في اختيار أنسب موقع لإنشاء محطة طاقة رياح في شمال مصر.
*دراسة الملاءمة المكانية لإقامة مصنع إلكترونيات بمنطقة المثلث الذهبي باستخدام نظم المعلومات الجغرافية.
وقد أظهرت المشروعات مستوى متقدمًا من الكفاءة العلمية والبحثية لدى الطلاب، من خلال توظيف البرمجيات الجغرافية الحديثة وتقنيات التحليل المكاني والاستشعار عن بُعد، بما يعكس قدرة واضحة على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع وتدعم أهداف التنمية المستدامة.
وفي ختام الفعاليات، أشاد أساتذة القسم بالمستوى العلمي المتميز للأفكار المقدَّمة، مؤكدين أن هذه المشروعات تمثل نموذجًا للتعليم التطبيقي الحديث، وتعكس الدور المتنامي للجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية في دعم صناعة القرار وخطط التنمية على المستويين المحلي والإقليمي.
جدير بالذكر أن متابعة المشروعات تمت علي يد نخبة من أعضاء هيئة التدريس، من بينهم الأستاذ الدكتور محمد مهدي، والأستاذ الدكتور محمد حسن، والأستاذ الدكتور حسن الشافعي، الذين قدموا الدعم العلمي والمنهجي للطلاب، وأسهموا في توجيه الأعمال البحثية بما يضمن خروجها في صورة تطبيقية متكاملة.