إمتحان سيكولوجية التعلم الحركى

تم النشر بتاريخ: 26/09/2015

 

                           نموذج إجابة سيكولوجية التعلم الحركى

أجيبى على جميع الأسئلة الآتية :

السؤال الأول:  ضع علامة (  √ )أو( X  ) أمام العبارات التالية :               (  15 ) درجة

1-    يحتاج التعلم الحركى إلى مستويات من العمل العضلى . (X  )

2-    التغذية الراجعة هى الخاصية التى تتميز بها نظم التحكم المغلقة .  (√  )              

3-    تعطى المدرسة المجالية أهمية للكل فوق الجزء .  (  √  )

4-    يكتسب الفرد التصور السمعى والبصرى والحركى للمهارة فى مرحلة إكتساب التوافق الجيد . (X )

5-    يمكن قياس التغيرات فى الاداء الحركى قياسا وصفيا . (X  )

6-    يحدد التعلم سلوك الفرد ومدى ما يقوم بة من نشاط وما يكتسبة من مهارات . (X )

7-    يعرف الإدراك بإنة عملية تنظيم البيانات المدخلة والبيانات المخرجة للقيام بالأداء الحركى . (  X )

8-    يعتبر نشاط المتعلم ومحاولاتة الحركية التى تعبر عن تعلمة متغيرات مستقلة . (X  )

9-    عند تعلم المهارات والعادات لا يتضمن التكرار مفهوم التدريب.( √  )

10-  المتغيرات المتوسطة تكون بمثابة متغيرات للدوافع الخارجية  (  X )

 

 

 

 

 

 

 

 

لسؤال الثانى: علل لما يأتي:                                                                     (20) درجة 

1-     فى بداية عملية التعلم يرتبط الأداء بظهور بعض الأخطاء؟(6)درجة

- عدم مناسبة المهارة الحركية لسن ومستوى الفرد الرياضى أى صعوبة المهارة الحركية بالنسبة للمرحلة السنية التى يمر بها الفرد.

- سوء الفهم أو التصور الخاطئ للمهارة الحركية.

- عدم كفاية الاستعداد البدنى للفرد الرياضى، مثل افتقار الفرد إلى بعض الصفات البدنية كالسرعة أو القوة  العضلية أو المرونة التى تساعد على أداء المهارة الحركية بنجاح.

- الأحساس بالتعب والإرهاق أو الخوف وعدم الثقة فى النفس.

- الانتقال السلبى لأثر التعلم.أى التأثير السلبى لمهارة سبق تعلمها واتقانها على المهارة الحركية الجديدة المراد تعلمها لتعارضها فى طريقة الأداء مثلاًً.

- عدم ملاءمة الأجهزة أو الأدوات المستخدمة.

2-     يختلف الهدف من التكرار فى مراحل التعلم ؟(3)درجات

1- ففى مراحل التعلم الأولى يهدف إلى سهولة تعرف الفرد على ما يتعلمة ومحاولة تحسين الهيكل العام للمهارة الحركية وتفاصيلها.

2-  اما فى المرحلة الثانية فيهدف إلى اتقان تفاصيل المهارة الحركية والتدرج فى اكتساب التوافق العصبى العضلى.

3-  اما فى المرحلة الثالثة فيعمل التكرار على محاولة العمل على تثبيت وإتقان المهارة فى صورتها التوافقية الجيدة.

    وترتبط عملية التكرار بظهور الاخطاء فى المادة المتعلمة فلابد من الاسراع فى تصحيح الاسباب التى أدت إلى اظهار الاخطاء.

 

3-     يلعب التصور العقلى أهمية كبيرة فى الرياضة ؟(6)درجات

1- يساعد  فى وصول اللاعب إلى أفضل مالدية فى التدريب أو المنافسات وذلك من خلال الاستخدام اليومى للتصور العقلى فى توجيه ما يحدث لأكتساب وممارسة وتطوير المهارات الحركية باستعادة الخبرات السابقة وإسترجاع الاستراتيجيات الواجب إتباعها فى المنافسات.

2- يساعد اللاعب فى التخلص من القلق وتشتت الأفكار والانتباه مما يحسن التركيز وبالتالى منح اللاعب الثقة بالنفس لتحقيق الأداء الأمثل.

3- يساعد اللاعب على تصور الأداء الجيد مباشرة قبل الدخول فى المنافسات وإستدعاء الإحساس بالأداء الأمثل وتركيز الانتباه على أداء المهارة قبل الدقيقة الأخيرة لبدء الأداء لتحقيق الهدف.

4- يصبح التصور العقلى ذا نفع كبير بعد الأداء الناجح وخاصة عندما تسمح طبيعة التنافس بذلك مثل تتابع المحاوله فى مسابقات الوثب أو الرمى حيث تعمل على تاكيد الخبرة ومتابعة الأبعاد الناجمة للأداء.

5- إستبعاد التفكير السلبى وإعطاء المزيد من الدعم فى الثقة فى النفس وزيادة الدافعية وبناء أنماط الأداء الإيجابى وتحقيق الأهداف.

6- يساعد اللاعب على تحقيق التهيؤ الذهنى لأداء المهارات وإتخاذ القرارات المناسبة خاصة فى حالة وجود البدائل وهذا يعرف بإتخاذ القرار الموقفى.

4-     نتائج الموقف التعليمى الرياضى كثيرة ومتدخلة ؟(2)درجات

ان نتائج الموقف التعليمى الرياضى كثيرة ومتداخلة ،حيث أن  اللاعب لا يكتسب فقط استجابات حركية جديدة ، ولكنه يكتسب إلى جانب ذلك كثير من المعلومات المرتبطة بالمهارات التى يتعلمها ، ويكتسب ايضاَ ميل واتجاها وعاطفه جديدة حيال ذلك النشاط الرياضى الذى يتعلم مهاراته ، فنتائج التعلم الحركى هى تغير فى التنظيم البدنى والمعرفى والانفعالى للفرد.

5-     فى منحنيات الزيادة الإيجابية يظهر التعلم بطء التحسن فى البداية ثم يزداد التحسن بعد ذلك ؟(3)درجات

- عدم توافر خبرات معينة سابقة لدى الفرد الرياضى.

- وجود بعض الأجزاء الصعبة ينبغى إتقانها فى البداية.

- نقص الحماس والاقبال على التعلم فى بداية الأمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السؤال الثالث: المقال                                                                     ( 25 ) درجة                                                     

1-     عرفى التعلم الحركى "لمحمد حسن علاوى " ,      النضج (4) درجات

" التعلم الحركى:-  هو التغير فى الأداء والسلوك الحركى كنتيجة للتدريب أو الممارسة وليس نتيجة للنضج أو التعب أو تأثير بعض العقاقير المنشطة وغير ذلك من العوامل التى تؤثر على الإداء أو السلوك الحركى تأثيراً وقتياً معيناًً".

النضج :- هو ظهور قدرات معينة لدى الفرد دون أى أثر للتعلم أو للمران أو للتدريب أو الظهور المفاجئ لمظاهر سلوكيه جديدة واضطراد أنماط السلوك وتسلسلها بنظام واحد مع الاستمرار التدريجى فى النمو .

2-     أشرحى العوامل المؤثرة فى الإدراك - مع ذكر ستة من الإدركات الخاصة بالمجال الرياضى  ؟ (5) درجات

العوامل المؤثرة فى الإدراك

أ-المؤثرات الخارجية ( خاصة بالمثير).

ب-المؤثرات الداخلية ( خاصة بالفرد نفسه).

أولاً: المؤثرات الخارجية:كلما زادت شدة المثير إزداد إدراك الفرد للمثير كما أنه إذا إختلف المثير بصورة ملحوظة عن المثيرات الأخرى فإنه يتم إدراكة  بصورة أفضل من المثير الذى يشابه المثيرات المحيطة به كما أن المثيرات المتجمعة تظهر مع بعضها سواء من حيث الزمان أو المكان فتجمع المثيرات يساعد الفرد على إدراك المثيرات.

ثانياً: المؤثرات الداخلية:

تعتبر وظيفة للعمليات المعرفية للفرد فدافعية الفرد وخبراته السابقة أو توقعاته خلال فترة زمنية معينة يمكن أن تعتبر جميعها  بمثابة مثيرات داخلية فقد يدرك الفرد ويركز إنتباهه على المثيرات التى تقرر وتشبع دوافعة.

بعض أنواع من الإدراكات  الخاصة بالنشاط الرياضى:-

1- إدراك الإحساس بالزمن:2- إدراك الإحساس بالمسافة: 3-إدراك الاحساس بالسرعة :4-إدراك الإحساس بالماء:5-إدراك الإحساس بالكرة:- 6-إدراك الإحساس بالمكان-إدراك الإحساس بالقوة العضلية:

7إذكرى كيف يمكن الإفادة من نظريات التعلم الحركى فى الرياضة – مع شرح الدافعية فى التعلم ؟  (5)درجات

كيف يمكن الإفادة من نظريات التعلم الحركى فى الرياضة

- الدافعية وكيفية الاستفادة منها.

- انتقال اثر التدريب.

- التكرار .

- النضج.

- الطريقة الكلية والطريقة الجزئية فى التعلم والتدريب.

1- الدافعية فى التعلم

الدافع شرط اساسى لبدئ عملية التعلم والاستمرار فيه ومحاولة التغلب على العقبات والصعاب ، ويزيد الحماس والميل والمثابرة وبذل الجهد كما انه يحول دون ظهور بوادر التعب، وعلى المربى الرياضى اثاره اهتمام التلاميذ لممارسة مختلف انواع الانشطة ومن الاساليب التى يمكن استخدامها لزيادة الدافعية.

- الاهتمام باختبار انواع الانشطة ، حيث تتميز بغزارة المادة، مع التغير والتنويع فى نوع النشاط وجذب الانتباه طوال الوقت.

-  ضرورة اشباع حاجيات الفرد ودوافعة سواء كانت دوافع اولية او ثانوية ، مع مراعاة انه لايوجد تعارض بين الدوافع الذاتية والدوافع الاجتماعية.

- ضرورة وضوح الهدف امام المتعلم ، والمربى الرياضى لابد وان يوضح الهدف من النشاط الممارس والهدف من تعلم المهارة الحركية او التمرين البدنى.

- حسن استخدام وسائل الايضاح بجميع انواعها، مثل بعض النداءات او المصطلحات التى تدفع التلميذ الى زيادة بذل الجهد.

- عدم معرفة المتعلم لمدى تقدمه ودرجة التحصيل ، مثل لاعب  الوثب العالى الذى يؤدى الوثب بدون عارضة، وادراك المتعلم للمستوى الذى وصل اليه من شأنه ان يعمل على تحسين المستوى التعليمى.

 

 

3-     حللى مرحلة إتقان وتثبيت المهارات الحركية إلى مراحلها فى نقاط – مع شرح المرحلة الأولى (5) درجات

ج- مرحلة إتقان وتثبيت المهارة الحركية:

        فى هذه المرحلة يتم اتقان وتثبيت أداء المهارة الحركية من خلال موالاة التدريب وأصلاح الأخطاء تحت الظروف المتعددة والمتنوعة.

وتستخدم المراحل التالية لمحاولة العمل على اتقان الفرد الرياضى للمهارة الحركية وتثبيتها.

1- اتقان المهارة الحركية تحت الظروف المبسطة الثابته:-

2-تثبيت المهارة الحركية بواسطة الزيادة التدريجية لتوقيت الحركة واستخدام القوة:

3-تثبيت المهارة الحركية مع التغير فى الاشتراطات والعوامل الخارجية:

4-تثبيت المهارة الحركية فى ظروف تتميز بالصعوبة:

5- اختبار المهارة الحركية فى المنافسات التدريبية:

1- اتقان المهارة الحركية تحت الظروف المبسطة الثابته:-

        يستطيع الفرد الرياضى أن يحرز فى بداية التعلم النجاح السريع فى أداء المهارة الحركية عندما يقوم بموالاة التدريب تحت ظروف ثابته بقدر الامكان ، مع مراعاة موالاة تكرار المهارة الحركية ككل وكأجزاء ، ويراعى استخدام حمل متوسط يتناسب مع المستوى المهارى للفرد نظراً لأن المبالغة فى زيادة الحمل وبذل الجهد والتكرار السريع فى أداء المهارة الحركية ينطوى على خطورة تثبيت الأخطاء الحركية. بالاضافة إلى ذلك فإن عامل التعب يسهم فى عدم قدرة الفرد على ضبط وتوقيت الحركات ، ويعمل على إشراك مجموعات عضلية زائدة عن الحاجة فى غضون الأداء.

 

 

 

 

 

 

4-     قارنى بين التعلم الشرطى والتعلم بالمحاولة والخطأ من حيث ( إسم العالم – العوامل التى يشترط توافرها فى كلا منهم ( أربعة نقاط ) – ما تم إستخلاصة من كل نظرية ( ثلاث نقاط ) . (6)درجات

وجة المقارنة

التعلم الشرطى

التعلم بالمحاولة والخطأ

إسم العالم

بافلوف

ثورنديك  

العوامل التى يشترط توافرها

-   ظهور المثير الأصلى ( الطبيعى) والمثير الشرطى معا بالتعاقب مع مراعاة الفترة بينهما( بضع ثوان.

-   تكرار ارتباط المثير الطبيعى بالمثير الشرطى ، لعدة مرات ، وتلعب الفروق الفردية دوراً هاما فى تكرار عدد المرات.

-   يراعى عدم وجود مثيرات قوية تشتت الانتباه فى فترة تكوين هذه الارتباطات .

-   يراعى عدم تفوق المثير الشرطى على المثير الطبيعى.

 

- ضرورة قيام الفرد بنشاط نتيجة لاستشارة حاجة عندة.

- وجود عقبة تقف فى سبيل الفرد للوصول الى الهدف.

- ضرورة قيام الفرد باستجابات متعددة فى سبيل الوصول الى الهدف.

- ضرورة توفير عامل الاثابة للمحاولات الناجحة.

- تكرار الاستجابات للوصول إلى مرحلة الأداء الجيد بأقل جهد.

 

ماتم إستخلاصة من كل نظرية

- التدعيم:

        أى ضرورة إتباع المثير الطبيعى بالمثير غير الطبيعى (الشرطى) أى يدعم المثير الغير طبيعى بالمثير الطبيعى.

- الخمود ثم العودة:

فى حالة تكرار المثير الغير طبيعى بمفرده تتلاشى الاستجابة الشرطية تدريجيا، ثم تعود تلقائيا فى حالة طلبها ، مثل الفرد الذى ترك ركوب الدراجة لمدة طويلة يستطيع  معاودة ركوبها بعد فترة قليلة من التدريب والمران.

- التعميم:

أى انه اذا تكونت استجابات  شرطية معينة لمثير معين ، فان المثيرات المشابهة قد تؤدى إلى حدوث نفس الاستجابة ، أى يمكن تعميم الاستجابات فى حالة تشابة المثيرات فى المواقف المختلفة، ويمكن الاستفادة من هذا المبدأ فى تعلم الانشطة الرياضية المتشابهة فى المواقف.

فعلى ذلك فان مثيراً واحد لاينتج عنه التعلم فحسب بل يمكن ايضا للعديد من المثيرات ان تستدعى إستجابة معينة فكأن عملية التعلم لاتقتصر على الموقف الذى حدثت فيه اصلا. بل تحدث مع المثيرات المشابهة.

- التمييز

بالرغم من قدرة الكائن الحى على تعميم الاستجابات فى حالة تشابة المثيرات طبقاً لمبدأ التعميم إلا انه يمكن للكائن الحى ان يتعلم الاستجابة للمثير الخاص بالموقف التعليمى.

وفى التربية الرياضية يمكن ان يتعلم الفرد طريقة معينة فى الرمية الحرة فى كرة السلة والتدريب عليها، ويستطيع استخدامها فى كل مرة يقوم فيها بالرمية الحرة.

- التوقع

قد تميل الاستجابة الشرطية للظهور قبل ظهور المثير الاصلى  وذلك فى حالة تمام تكوينها ، ويطلق عليها الاستجابة المتوقعة.

وفى التربية الرياضية يلعب التوقع دورا هاما ، حيث يمكن توقع حركات المنافس سواء فى الالعاب الفردية أو الجماعية واتخاذ التدابير اللازمة.

 

قانون الاثـر:

        ويتلخص فى ان الرابطة بين المثير والاستجابة تقوى اذا صاحبها او تبعها ثواب ما.

         والفرد الرياضى يمكن ان يقبل على التعلم الحركى اذا ما ارتبط ذلك بالخبرات السارة كالنجاح فى الأداء او اكتساب تقدير المربى الرياضى وتشجيعة ، اما العقاب فقد يؤدى إلى عدم تكرار الاستجابات الخاطئة ن كما انه قد لايؤدى إلى ذلك، ويتفق هذا مع التعديل الذى ادخله "ثورنديك" على قانون الاثر. حيث كان يرى فى البداية ان الثواب يقوى الرابطة بين المثير والاستجابة، فى حين ان  العقاب يضعفها، والثواب اقوى واعظم اثرا من العقاب ، والثواب اثره مباشر اما العقاب فاثره غير مباشر، فقد يسلك الرياضى السلوك الحميد ورغم ذلك فانه ينتهز الفرصة فى عدم رؤية الحكم له، ويسلك سلوكا غير طيب.

ومما لاشك فيه ان الاثر التربوى الحقيقى لتجارب "ثورنديك" يظهر فى تطبيق قانون الاثر ، حيث بدأت المناقشة بين علماء النفس التربوى حول دور العقاب فى المدرسة ، وانتهى الامر إلى ان العقاب ليس له دور فى التعلم ، وان مفهوم العقاب يجب أن يتحول إلى غياب الاثر الطيب.

قانون الاستعداد:

ويصف قانون الاستعداد الاساسى الفسيولوجى لقانون الاثر ، والاستعداد لدى الفرد  يكون  نتيجة لاستعداد الارتباطات العصبية، والنجاح فى أداء المهارات الحركية طبقا لاستعداد الارتباطات العصبية يدعو إلى راحة اللاعب  وعلى العكس اذا لم يتمكن من اداء العمل.

ويدخل ضمن قانون الاستعداد درجة النضج واستعداد الفرد ، وسرعة تعلم المهارات  الحركية والقدرات الخططية والقدرات الخططية يتوقف على درجة النضج العضوى والعقلى.

قانون التدريب:

ويتلخص فى ان التدريب يؤدى إلى تقوية الرابطة بين المثير والاستجابة مع ارتباط ذلك بالنتائج والاثار الايجابية ، ويتفق هذا مع رأى "ثورنديك" فى التدريب او التكرار ، حيث يرى ان التكرار الذى لايصاحبة اثر طيب لا يحقق الارتباط اللازم.

والتدريب على المهارات الحركية فى التربية الرياضية يؤدى إلى تقوية الرابطة بين المثير والاستجابة الصحيحة عن طريق الاستغناء عن الاستجابات  الزائدة او  الخاطئه والتى فى حاجة الى تصحيح حتى يصل الفرد إلى المستوى المطلوب من التدريب.

 

 

 

 

 

 

 
 

 

                                                                                   انتهت الأسئلة مع أطيب التمنيات بالتوفيق

                                                                        أ.د/ ليلى حامد صوان                                    

                                                 م.د / إكرام السيد السيد

                                       

 

 

 


أضف تعليقا

التعليقات
عفوا لاتوجد تعليقات حاليا
أخبار ذات صله

اتصل بنا

تابعونا علي

جميع الحقوق محفوظة لجامعة الزقازيق
فريق عمل البوابة الرقمية