كلية العلوم تفتح أبواب الابتكار لطلاب جامعة الطفل في يوم علمي مميز
تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، ومعالي الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور أحمد عسكورة عميد كلية العلوم.
استقبلت كلية العلوم بجامعة الزقازيق وفدًا من طلاب جامعة الطفل في إطار دعم الجامعة للبرامج والمبادرات التي تعزز الإبداع وتنمي مهارات النشء في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وقد جاء تنظيم الزيارة بالتنسيق مع د. إسلام حامد منسق جامعة الطفل بجامعة الزقازيق.
وكان في استقبال الطلاب الأستاذ الدكتور أحمد عسكورة عميد كلية العلوم، و الأستاذ الدكتور فيفي رضا القائم بأعمال وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث ، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس من مختلف الأقسام، وهم:
د. خالد سعيد قسم الجيولوجيا
د. كريم عبد الحفيظ عسلة قسم الكيمياء
د. حسام المسلمي قسم الفيزياء
د. وحيد علوان قسم الجيولوجيا
د. جهاد القصاص قسم علم الحيوان
وتضمنت الزيارة جولة داخل معامل الكلية، حيث تعرف الطلاب على عدد من التجارب العلمية والتطبيقات البحثية، واستمعوا إلى شروحات مبسطة قدّمها السادة أعضاء هيئة التدريس حول مفاهيم علمية أساسية وأخرى متقدمة، مما ساهم في تعزيز شغفهم بالعلوم وتحفيز قدراتهم الابتكارية
.
وفي ختام الزيارة، أكد عميد الكلية على الأهمية القصوى التي توليها إدارة الجامعة، لبرنامج جامعة الطفل، مُشددًا على كونه يمثل منصة رائدة ومتميزة في مجال اكتشاف ورعاية المواهب الصغيرة والناشئة في مختلف المجالات العلمية والمعرفية.
وأوضح العميد أن الجامعة تنظر إلى هذا البرنامج باعتباره استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن، وذلك من خلال توفير بيئة محفزة للأطفال الموهوبين وصقل مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية منذ الصغر.
وأضاف العميد أن كلية العلوم تحديدًا تولي اهتمامًا خاصًا بدعم مثل هذه المبادرات النوعية، وذلك انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأهمية دورها في خدمة المجتمع وتنمية القدرات العلمية لدى الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن الكلية تسخر كافة إمكانياتها المادية والبشرية لإنجاح برنامج جامعة الطفل، من خلال توفير المعامل والمختبرات المجهزة ، بالإضافة إلى تخصيص نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين المتخصصين للإشراف على الأنشطة والفعاليات المختلفة التي يتضمنها البرنامج.
ويهدف هذا الدعم إلى بناء جيل واعٍ ومبدع قادر على مواكبة التحديات المستقبلية والمساهمة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة في مصر.
وأوضح أن البرنامج لا يقتصر على الجانب النظري، بل يركز بشكل كبير على الجانب العملي والتطبيقي، من خلال تنظيم ورش عمل تفاعلية وتجارب علمية ممتعة، تهدف إلى تبسيط المفاهيم العلمية المعقدة وجعلها في متناول الأطفال.