"أيادي مُنتِجة" تحصد فضية Startup Weekend… إنجاز جديد للتربية النوعية في مضمار ريادة الأعمال .
تم النشر بتاريخ:
12/02/2026

في إنجاز يعكس الحضور الفاعل لكلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق في ساحات الابتكار وريادة الأعمال، وتحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق ، ومعالي الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي ، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، فاز فريق "أيادي مُنتِجة" بالمركز الثاني في فعالية Startup Weekend ضمن برنامج Ideation Bootcamp – Design Thinking، الذي نظمه نادي ريادة الأعمال بالجامعة بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، خلال الفترة من ٨ إلى ١١ فبراير ٢٠٢٦م، بمركز إدارة المشروعات والابتكار وريادة الأعمال والتصنيف الدولي.

وجاء تتويج الفريق تقديرًا لمشروعه الإبداعي الذي يمزج بين الفن وريادة الأعمال عبر منصة رقمية تستهدف دعم وتسويق المنتجات اليدوية وتمكين الحرفيين اقتصاديًا، في نموذج تطبيقي يعكس قدرة طلاب وباحثي الكلية على تحويل الأفكار إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ، ترتبط باحتياجات السوق وتخدم خطط التنمية.

وتكوَّن الفريق تحت إشراف الأستاذة الدكتورة أماني فوزي أستاذ أشغال المعادن والحُلي ومدير وحدة المشروعات بالكلية، التي كان لدعمها العلمي والإداري بالغ الأثر في بلورة فكرة المشروع وصياغته في صورة تنافسية متميزة، وبمشاركة من الباحثين بقسم التربية الفنية: مريم أحمد طلعت، علياء كمال السيد، مي أحمد عبد الرازق، شهد محمود عبد العظيم، إيمان إبراهيم قناوي.

وقد شهد المعسكر التدريبي مسارات مكثفة في توليد الأفكار والتفكير التصميمي وبناء نماذج الأعمال، بإشراف نخبة من خبراء الابتكار، واختُتمت الفعاليات بتحكيم المشروعات من قبل لجنة أكاديمية متخصصة، أشادت جميعها بالمستوى الاحترافي للعروض، وبما قدمه فريق الكلية من رؤية تجمع بين الأصالة والبعد التنموي.

وفي هذا السياق، أعرب الأستاذ الدكتور أكمل شوقي عميد كلية التربية النوعية عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن فوز "أيادي مُنتِجة" يمثل ترجمة حقيقية لفلسفة الكلية في ربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب والباحثين للانخراط في مجالات ريادة الأعمال والصناعات الإبداعية. وأضاف أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأفكار القابلة للتحول إلى مشروعات منتجة، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك أدوات المنافسة وقادر على الإسهام الفعّال في الاقتصاد الوطني.

وأكد سيادته أن هذا التميز لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة بيئة تعليمية محفزة، وتكامل في الأدوار بين الأقسام العلمية ووحدات الدعم، وحرص دائم على اكتشاف الطاقات الشابة وتوجيهها نحو مسارات الابتكار.

وتجدد كلية التربية النوعية التزامها بمواصلة دعم أبنائها المبدعين، وتعزيز ثقافة العمل الحر والمبادرة، إيمانًا بأن جامعة الزقازيق ليست فقط مؤسسة للتعليم، بل حاضنة للأفكار القادرة على صناعة المستقبل.