تمر يوم 1/1/2026 الذكرى السنوية الرابعة لرحيل الدكتور/ محمد عمر – رحمه الله، المعيد بقسم الاقتصاد، وهي ذكرى تستدعي التأمل في مسيرة قصيرة بالعمر، عميقة بالدلالة والمعنى. كان الفقيد مثالًا حيًّا للصبر الواعي، والإصرار الهادئ، والتفوق. وبصفته من ذوي الهمم، لم تكن الظروف عائقًا أمام طموحه، بل كانت دافعًا إضافيًا لبذل الجهد، والتمسك بالحلم، والسعي الدؤوب لإثبات الذات داخل الوسط الأكاديمي. وكان ذلك برهانًا عمليًا على أن الإرادة الصلبة قادرة على تجاوز القيود، وأن التفوق الحقيقي يُصنع بالصبر الطويل والعمل الجاد. اتسم بالجدية والانضباط، والالتزام الكامل بمسؤولياته العلمية، والسعي المستمر للتطوير والتعلم، في صورة تعكس روح الباحث الذي يرى في الطريق ذاته قيمة، لا في نهايته فقط، وكانت مسيرته شاهدًا على أن العطاء لا يُقاس بطول الزمن، بل بصدق السعي ونبل الغاية. وإذ نستحضر ذكراه اليوم، فإننا نستدعي قصة كفاح صامت، وتجربة إنسانية ملهمة، تؤكد أن الصبر والتفوق قد يكونان أبلغ أثرًا من أي كلمات، وأن بعض الأشخاص يتركون حضورهم راسخًا بما يمثلونه. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل صبره وسعيه وجهاده في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله ومحبيه وزملاءه جميل الصبر والسلوان. رحم الله الدكتور/ محمد عمر، وستبقى ذكراه مصدر إلهام لا ينقطع. #لن_ننساكم_أساتذتنا_حقوق_الزقازيق #كلية_الحقوق_جامعة_الزقازيق